مولد الضياء اللامع
مولد الضياء اللامع (الضياء اللامع بذكر مولد النبي الشافع) هو مولد معاصر ألّفه الحبيب عمر بن محمد بن سالم بن حفيظ، أحد أحفاد النبي محمد ﷺ وأحد كبار علماء تريم باليمن. وهو مؤسس دار المصطفى، وهي مؤسسة تُعنى بتدريس العلوم الإسلامية التقليدية، كما يسافر إلى أنحاء العالم داعيًا الناس إلى الله ورسوله ﷺ. ويروي المولد قصة مولد النبي محمد ﷺ المبارك، ونشأته، وأخلاقه الكريمة، وسيرته، وتتخلله أبيات من المدح والدعاء. ويُتلى على نطاق واسع في أنحاء العالم الإسلامي، ولا سيما في ليالي الخميس وفي المجالس التي تُقام لإحياء ذكرى مولد النبي ﷺ المبارك.
اقرأ أقلالمولد
الصلوات
يَا رَبِّ صَلِّ عَلَيْهِ وَسَلِّمْ ❁
حَبِيبِكَ الشَّافِعِ الْمُشَفَّعْ ❁
أَعْلَى الْوَرَى رُتْبَةً وَأَرْفَعْ ❁
أَسْمَى الْبَرَايَا جَاهًا وَأَوْسَعْ ❁
وَاسْلُكْ بِنَا رَبِّ خَيْرَ مَهْيَعْ ❁
وَعَافِنَا وَاشْفِ كُلَّ مُوجَعْ ❁
وَأَصْلِحِ الْقَلْبَ وَاعْفُ وَانْفَعْ ❁
وَاكْفِ الْمُعَادِي وَاصْرِفْهُ وَارْدَعْ ❁
نَحُلُّ فِي حِصْنِكَ الْمُمَنَّعْ ❁
رَبِّ ارْضَ عَنَّا رِضَاكَ الْأَرْفَعْ ❁
وَاجْعَلْ لَنَا فِي الْجِنَانِ مَجْمَعْ ❁
رَافِقْ بِنَا خَيْرَ خَلْقِكَ أَجْمَعْ ❁
يَا رَبِّ صَلِّ عَلَيْهِ وَسَلِّمْ ❁
الآيات القرآنية
الفصل الأول
الاستهلال بالحمد والدعاء
بِعَبْدِهِ الْمُخْتَارِ مَنْ دَعَانَا ❁
لَبَّيْكَ يَا مَنْ دَلَّنَا وَحَدَانَا ❁
بِكَ يَا مُشَفَّعُ خَصَّنَا وَحَبَانَا ❁
الْأَسْمَى فَهُمْ سُفُنُ النَّجَاةِ حِمَانَا ❁
ـنِكَ أَصْبَحُوا لِوَلَائِهِ عُنْوَانَا ❁
حَادِي الْمَوَدَّةِ هَيَّجَ الْأَشْجَانَا ❁
إِلَّا وَأَضْحَى وَالِهًا نَشْوَانَا ❁
بَذْلُ النُّفُوسِ مَعَ النَّفَائِسِ هَانَا ❁
إِلَّا بِهِ انْتَعَشُوا وَأَذْهَبَ رَانَا ❁
وَتَحِنُّ تَسْأَلُ رَبَّهَا الرِّضْوَانَا ❁
سِيَرِ الْمُشَفَّعِ وَارْهِفِ الْآذَانَا ❁
وَاحْضِرْ لِقَلْبِكَ يَمْتَلِئْ وِجْدَانَا ❁
عَلَى حَبِيبِكَ مَنْ إِلَيْكَ دَعَانَا ❁
الفصل الثاني
نور النبي ﷺ وحقيقته الأزلية
نُورٌ فَسُبْحَانَ الَّذِي أَنْبَانَا ❁
فِي ذِكْرِهِ أَعْظِمْ بِهِ مَنَّانَا ❁
فَلْيَفْرَحُوا وَاغْدُ بِهِ فَرْحَانَا ❁
وَمُعْتَصِمًا بِحَبْلِ اللَّهِ مَنْ أَنْشَانَا ❁
كُنْتَ نَبِيًّا قَالَ آدَمُ كَانَا ❁
مِنْ غَفْلَةٍ عَنْ ذَا وَكُنْ يَقْظَانَا ❁
يَنْقُلُنِي بَيْنَ الْخِيَارِ مُصَانَا ❁
فِي خَيْرِهَا حَتَّى بُرُوزِيَ آنَا ❁
مِنْ نِكَاحٍ لِي إِلَـٰهِي صَانَا ❁
وَمَا بَرَى كَمِثْلِهِ إِنْسَانَا ❁
ـوْقِيرِ رَبُّ الْعَرْشِ قَدْ أَوْصَانَا ❁
عَلَى حَبِيبِكَ مَنْ إِلَيْكَ دَعَانَا ❁
الفصل الثالث
فضل النبي ﷺ ومقامه
فِي الْكُتْبِ بَيَّنَهَا لَنَا تِبْيَانَا ❁
آتَيْتُكُمْ مِنْ حِكْمَةٍ إِحْسَانَا ❁
وَتَنْصُرُونَ وَتُصْبِحُونَ أَعْوَانَا ❁
أَعْظِمْ بِذَلِكَ رُتْبَةً وَمَكَانَا ❁
يَمْشُونَ تَحْتَ لِوَاءِ مَنْ نَادَانَا ❁
وَمُشَفَّعٍ أَنَا قَطُّ لَا أَتَوَانَى ❁
يُسْمَعْ لِقَوْلِكَ نَجْمُ فَخْرِكَ بَانَا ❁
وَلَأَوَّلًا آتِي أَنَا الْجِنَانَا ❁
فَلَقَدْ حَبَاكَ اللَّهُ مِنْهُ حَنَانَا ❁
مُعْطٍ تَقَاصَرَ عَنْ عَطَاهُ نُهَانَا ❁
كَيْمَا تُزِيحَ عَنِ الْقُلُوبِ الرَّانَا ❁
عَلَى حَبِيبِكَ مَنْ إِلَيْكَ دَعَانَا ❁
الفصل الرابع
مولد النبي ﷺ المبارك
عَنْ إِذْنِ مَنْ مَا شَاءَهُ قَدْ كَانَا ❁
ـبٍ مَنْ لَهَا أَعْلَى الْإِلَـٰهُ مَكَانَا ❁
عَبْدٍ لِمُطَّلِبٍ رَأَى الْبُرْهَانَا ❁
وَسَرَى إِلَى الْإِبْنِ الْمَصُونِ عَيَانَا ❁
عَبْدِ مَنَافِ اِبْنِ قُصَيٍّ كَانَا ❁
قَدِ اعْتَلَى أَعْزِزْ بِذَلِكَ شَانَا ❁
فِي سِلْسِلَاتِ أُصُولِهِ عَدْنَانَا ❁
ـمَاعِيلَ كَانَ لِلْأَبِ مِعْوَانَا ❁
لَمْ تَشْكُ شَيْئًا يَأْخُذُ النِّسْوَانَا ❁
أَقْصَى الْأَذَى وَالْهَمَّ وَالْأَحْزَانَا ❁
أَنَّ الْمُهَيْمِنَ شَرَّفَ الْأَكْوَانَا ❁
وَدَنَا الْمَخَاضُ فَأُتْرِعَتْ رِضْوَانَا ❁
وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمْ ❁
فِي كُلِّ لَحْظَةٍ أَبَدًا عَدَدَ خَلْقِهِ وَرِضَا نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ ❁
تِ فَوَقْتُ مِيلَادِ الْمُشَفَّعِ حَانَا ❁
ظَهَرَ الْحَبِيبُ مُكَرَّمًا وَمُصَانَا ❁
القيام
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ ❁
يَا رَسُولْ سَلَامْ عَلَيْكَ ❁
صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْكَ ❁
صَاحِبَ الْقَدْرِ الْمُرَفَّعْ ❁
عَمَّ كُلَّ الْكَوْنِ أَجْمَعْ ❁
اللازمة
وَبِنَا الشِّرْكِ تَصَدَّعْ ❁
وَحِمَى الْكُفْرِ تَزَعْزَعْ ❁
اللازمة
بِكَ يَا ذَا الْقَدْرِ الْأَرْفَعْ ❁
مَنْ بِهِ الْآفَاتُ تُدْفَعْ ❁
اللازمة
لَكَ كُلُّ الْخَلْقِ تَفْزَعْ ❁
قَدْ دَهَا مِنْ هَوْلٍ أَفْظَعْ ❁
اللازمة
مَرْحَبًا جَدَّ الْحُسَيْنِ (مَرْحَبًا) ❁
وَتُنَادَى اشْفَعْ تُشَفَّعْ (مَرْحَبًا) ❁
اللازمة
مَا بَدَا النُّورُ وَشَعْشَعْ (مَرْحَبًا) ❁
اللازمة
وَإِلَـٰهُ الْعَرْشِ يَسْمَعْ (يَا اللَّه) ❁
اللازمة
بَرْكَةِ الْهَادِي الْمُشَفَّعْ (يَا اللَّه) ❁
شَمْلَنَا بِالْمُصْطَفَى اجْمَعْ (يَا اللَّه) ❁
اللازمة
وَاعْطِنَا بِهْ كُلَّ مَطْمَعْ (يَا اللَّه) ❁
اللازمة
وَادْفَعِ الْآفَاتِ وَارْفَعْ (يَا اللَّه) ❁
اللازمة
صَلَّى اللَّهْ عَلَيْهْ وَسَلَّمْ ❁
بِحَيًا هَطَّالْ يَهْمَعْ ❁
اللازمة
وَاحْسِنِ الْعُقْبَى وَمَرْجَعْ ❁
اللازمة
مَنْ لَهُ الْحُسْنُ تَجَمَّعْ ❁
اللازمة
وَالصَّحَابَةْ مَا السَّنَا شَعْ ❁
اللازمة
الفصل الخامس
نشأة النبي ﷺ وطفولته المباركة
لِلَّهِ مَنْ أَنْشَانَا وَبَرَانَا ❁
فِي كُلِّ حِينٍ بَاطِنًا وَعَيَانَا ❁
وَحَلِيمَةٌ مَنْ سُعْدُهَا قَدْ بَانَا ❁
أَبَا لَهَبٍ أَعْتَقَهَا فَرْحَانَا ❁
بِالْمُصْطَفَى وَبِذَا الْحَدِيثُ أَتَانَا ❁
ـنَيْنٍ لِفَرْحَتِهِ بِمَنْ وَافَانَا ❁
مِنْ ذِي فُؤَادٍ إِمْتَلَا إِيمَانَا ❁
تِ مُحَمَّدٍ مَا حَيَّرَ الْأَذْهَانَا ❁
يَبِيتُ يَبْكِي مُسْغَبًا جَيْعَانَا ❁
ـبُ بَاتَ مَوْفُورَ الرِّضَا شَبْعَانَا ❁
سَمُنَتْ دُوَيْبَتُهَا فَكَانَ شَانَا ❁
أَشْجَارٌ أَحْجَارٌ عَلَى مَوْلَانَا ❁
ـجَارًا تُحَيِّي الْمُصْطَفَى سُبْحَانَا ❁
عَلَى حَبِيبِكَ مَنْ إِلَيْكَ دَعَانَا ❁
الفصل السادس
أخلاق النبي ﷺ الكريمة وشبابه
مَرْضِيَّةٍ وَمَا أَتَى عِصْيَانَا ❁
أَحْسَنَ تَأْدِيبَ النَّبِيِّ إِحْسَانَا ❁
وَفُتُوَّةٍ وَأَمَانَةٍ مِعْوَانَا ❁
وَمَكَارِمٍ لَا تَحْتَصِي حُسْبَانَا ❁
نِعْمَ الْأَمِينُ لَهُ الْمُهَيْمِنُ صَانَا ❁
طَيْبَةَ إِذْ فِيهَا الْحِمَامُ كَانَا ❁
عَلَيْهِ سِتٌّ مِنْ سِنِيهِ الْآنَا ❁
فَحَبَاهُ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ حَنَانَا ❁
عَمٌّ مَلَا الْعَطْفُ عَلَيْهِ جَنَانَا ❁
ـعِشْرِينَ حَازَتْ بِالْمُشَفَّعِ شَانَا ❁
نَالَتْ سَلَامًا عَالِيًا وَمَكَانَا ❁
سْوَدِ فِي الْكَعْبَةِ حَيْثُ أَبَانَا ❁
سُبْحَانَ مَنْ عَلَّمَهُ وَأَعَانَا ❁
عَلَى حَبِيبِكَ مَنْ إِلَيْكَ دَعَانَا ❁
الفصل السابع
بدء الوحي والبعثة النبوية
غَارِ حِرَاءٍ يَعْبُدُ الرَّحْمٰنَ ❁
اِقْرَأْ وَرَبُّكَ عَلَّمَ الْإِنْسَانَا ❁
إِصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرْ بِهِ إِعْلَانَا ❁
وَهُوَ الشَّكُورُ وَكَانَ لَا يَتَوَانَى ❁
ـخَمْسِينَ فَاشْتَدَّ الْأَذَاءُ فُنُونَا ❁
حْجَارِ بَلْ أَغْرَوْا بِهِ الصِّبْيَانَا ❁
فَقَالَ لَا بَلْ أَرْتَجِي الْعُقْبَانَا ❁
سْلُ وَشَاهَدَ بَرْزَخًا وَجِنَانَا ❁
وَالْعَرْشِ وَالْكُرْسِيّ رَأَى مَوْلَانَا ❁
فَبِهِ ازْدَهَى الْبَلَدُ الْكَرِيمُ وَزَانَا ❁
وَصِحَابُهُ كَانُوا لَهُ أَعْوَانَا ❁
بَلْ لَا يُحِدُّونَ الْبَصَرْ إِمْعَانَا ❁
إِذْ قَدْ تَلَوْا فِي فَضْلِهِ قُرْآنَا ❁
قَدْ شَاهَدُوا مَا حَيَّرَ الْأَذْهَانَا ❁
وَالْجِذْعُ حَنَّ مَحَبَّةً وَحَنَانَا ❁
وَالْجَيْشُ أَضْحَى شَارِبًا رَيَّانَا ❁
رَفَعَ الْمُهَيْمِنُ لِلنَّبِيِّ مَكَانَا ❁
ـحْبِ رِجَالًا قَدْ مَشَوْا رُكْبَانَا ❁
يَا رَبِّ أَلْحِقْنَا بِهِمْ إِحْسَانَا ❁
عَلَى حَبِيبِكَ مَنْ إِلَيْكَ دَعَانَا ❁
الدعاء
وَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِي الْآخِرِينَ ❁
وَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِي النَّبِيِّينَ ❁
وَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِي الْمُرْسَلِينَ ❁
وَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِي الْمَلَإِ الْأَعْلَى إِلَى يَوْمِ الدِّينِ ❁
وَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ ❁
تُحْيِي الْقُلُوبَ تُهَيِّجُ الْأَشْجَانَا ❁
وِي الْقَوْلُ مِنَّا أَوْ يَكُونُ ثَنَانَا ❁
لِمَدِيحِ صَفْوَةِ رَبِّنَا وَحَدَانَا ❁
نَرْفَعُ أَيْدِي فَقْرِنَا وَرَجَانَا ❁
مُتَوَسِّلِينَ بِمَنْ إِلَيْهِ دَعَانَا ❁
زَيْنِ الْوُجُودِ بِهِ الْإِلَـٰهُ حَبَانَا ❁
بِالْمُصْطَفَى اقْبَلْنَا أَجِبْ دَعْوَانَا ❁
فِي هَذِهِ الدُّنْيَا وَفِي أُخْرَانَا ❁
وَلَا تُؤَاخِذْ رَبِّي إِنْ أَخْطَانَا ❁
ثَبِّتْ عَلَى قَدَمِ الْحَبِيبِ خُطَانَا ❁
فِي بَهْجَةٍ عَيْنُ الرِّضَا تَرْعَانَا ❁
وَحِبَالَ مَنْ وَدَّ وَمَنْ وَالَانَا ❁
وَذَوِي الْحُقُوقِ وَطَالِبًا أَوْصَانَا ❁
هَا نَحْنُ بَيْنَ يَدَيْكَ أَنْتَ تَرَانَا ❁
وَاسْمَعْ بِفَضْلِكَ يَا سَمِيعُ دُعَانَا ❁
عِ الْأَرْضِ وَاقْمَعْ كُلَّ مَنْ عَادَانَا ❁
وَاشْفِ وَعَافِ عَاجِلًا مَرْضَانَا ❁
عِنْدَ الْمَمَاتِ وَأَصْلِحَنْ عُقْبَانَا ❁
فِي دَارِكَ الْفِرْدَوْسِ يَا رَجْوَانَا ❁
مَا حَرَّكَتْ رِيحُ الصَّبَا أَغْصَانَا ❁
فيديو
