مولد الضياء اللامع
مولد الضياء اللامع هو نص مولد شهير ألفه الغنوصي الحبيب عمر بن محمد بن سالم بن حافظ. والحبيب عمر هو أحد أحفاد النبي ﷺ، ولد ونشأ في تريم باليمن. وهو يدرّس العلوم الإسلامية التقليدية في معهد في تريم أنشأه منذ أكثر من عقدين من الزمن يسمى دار المصطفى. كما أنه يسافر حول العالم ويرشد الناس إلى الله تعالى. تلخص القصيدة قصة مولد النبي ﷺ، وكيفية نشأته ﷺ، وحياته ﷺ. وتُتلى عادةً في ليالي الخميس في جميع أنحاء العالم.
Read lessالمولد
يَا رَبِّ صَلِّ عَلَيْهِ وَسَلِّمْ
حَبِيبِكَ الشَّافِعِ الْمُشَفَّعْ
أَعْلَى الْوَرَى رُتْبَةً وَأَرْفَعْ
أَسْمَى الْبَرَايَا جَاهًا وَأَوْسَعْ
وَاسْلُكْ بِنَا رَبِّ خَيْرَ مَهْيَعْ
وَعَافِنَا وَاشْفِ كُلَّ مُوجَعْ
وَأَصْلِحِ الْقَلْبَ وَاعْفُ وَانْفَعْ
وَاكْفِ الْمُعَادِي وَاصْرِفْهُ وَارْدَعْ
نَحُلُّ فِي حِصْنِكَ الْمُمَنَّعْ
رَبِّ ارْضَ عَنَّا رِضَاكَ الْأَرْفَعْ
وَاجْعَلْ لَنَا فِي الْجِنَانِ مَجْمَعْ
رَافِقْ بِنَا خَيْرَ خَلْقِكَ أَجْمَعْ
يَا رَبِّ صَلِّ عَلَيْهِ وَسَلِّمْ
بِعَبْدِهِ الْمُخْتَارِ مَنْ دَعَانَا
لَبَّيْكَ يَامَنْ دَلَّنَا وَحَدَانَا
بِكَ يَا مُشَفَّعُ خَصَّنَا وَحَبَانَا
الْأَسْمَى فَهُمْ سُفُنُ النَّجَاةِ حِمَانَا
ـنِكَ أَصْبَحُوا لِوَلَائِهِ عُنْوَانَا
حَادِي الْمَوَدَّةِ هَيَّجَ الْأَشْجَانَا
إِلَّا وَأَضْحَى وَالِهًا نَشْوَانَا
بَذْلُ النُّفُوسِ مَعَ النَّفَائِسِ هَانَا
إِلَّا بِهِ انْتَعَشُوا وَأَذْهَبَ رَانَا
وَتَحِنُّ تَسْأَلُ رَبَّهَا الرِّضْوَانَا
سِيَرِ الْمُشَفَّعِ وَارْهِفِ الْآذَانَا
واحْضِرْ لِقَلْبِكَ يَمْتَلِئْ وِجْدَانَا
عَلَىٰ حَبِيبِكَ مَنْ إِلَيْكَ دَعَانَا
نُورٌ فَسُبْحَانَ الَّذِي أَنْبَانَا
فِي ذِكْرِهِ أَعْظِمْ بِهِ مَنَّانَا
فَلْيَفْرَحُوا وَاغْدُ بِهِ فَرْحَانَا
وَمُعْتَصِمًا بِحَبْلِ اللهِ مَنْ أَنْشَانَا
كُنْتَ نَبِيًّا قَالَ آدَمُ كَانَا
مِنْ غَفْلَةٍ عَنْ ذَا وَكُنْ يَقْظَانَا
يَنْقُلُنِي بَيْنَ الْخِيَارِ مُصَانَا
فِي خَيْرِهَا حَتَّى بُرُوزِيَ آنَا
مِنْ نِكَاحٍ لِي إِلَـٰهِي صَانَا
وَمَا بَرَى كَمِثْلِهِ إِنْسَانَا
ـوْقِيرِ رَبُّ الْعَرْشِ قَدْ أَوْصَانَا
عَلَىٰ حَبِيبِكَ مَنْ إِلَيْكَ دَعَانَا
فِي الْكُتْبِ بَيَّنَهَا لَنَا تِبْيَانَا
آتَيْتُكُمْ مِنْ حِكْمَةٍ إِحْسَانَا
وَتَنْصُرُونَ وَتُصْبِحُونَ أَعْوَانَا
أَعْظِمْ بِذَلِكَ رُتْبَةً وَمَكَانَا
يَمْشُونَ تَحْتَ لِوَاءِ مَنْ نَادَانَا
وَمُشَفَّعٍ أَنَا قَطُّ لَا أَتَوَانَى
يُسْمَعْ لِقَوْلِكَ نَجْمُ فَخْرِكَ بَانَا
وَلَأَوَّلًا آتِي أَنَا الْجِنَانَا
فَلَقَدْ حَبَاكَ اللهُ مِنْهُ حَنَانَا
مُعْطٍ تَقَاصَرَ عَنْ عَطَاهُ نُهَانَا
كَيْمَا تُزِيحَ عَنِ الْقُلُوبِ الرَّانَا
عَلَىٰ حَبِيبِكَ مَنْ إِلَيْكَ دَعَانَا
عَنْ إِذْنِ مَنْ مَا شَاءَهُ قَدْ كَانَا
ـبٍ مَنْ لَهَا أَعْلَى الْإِلَـٰهُ مَكَانَا
عَبْدٍ لِمُطَّلِبٍ رَأَى الْبُرْهَانَا
وَسَرَى إِلَى الْإِبْنِ الْمَصُونِ عَيَانَا
عَبْدِ مَنَافِ اِبْنِ قُصَيٍّ كَانَا
قَدِ اعْتَلَى أَعْزِزْ بِذَلِكَ شَانَا
فِي سِلْسِلَاتِ أُصُولِهِ عَدْنَانَا
ـمَاعِيلَ كَانَ لِلْأَبِ مِعْوَانَا
لَمْ تَشْكُ شَيْئًا يَأْخُذُ النِّسْوَانَا
أَقْصَى الْأَذَى وَالْهَمَّ وَالْأَحْزَانَا
أَنَّ الْمُهَيْمِنَ شَرَّفَ الْأَكْوَانَا
وَدَنَا الْمَخَاضُ فَأُتْرِعَتْ رِضْوَانَا
وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللّٰهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمْ
فِي كُلِّ لَحْظَةٍ أَبَدَا عَدَدَ خَلْقِهِ وَرِضَا نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ
تِ فَوَقْتُ مِيلَادِ الْمُشَفَّعِ حَانَا
ظَهَرَ الْحَبِيبُ مُكَرَّمًا وَمُصَانَا
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ
يَارَسُولْ سَلَامْ عَلَيْكَ
صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْكَ
صَاحِبَ الْقَدْرِ الْمُرَفَّعْ
عَمَّ كُلَّ اْلكَوْنِ أَجْمَعْ
وَبِنَا الشِّرْكِ تَصَدَّعْ
وَحِمَى الْكُفْرِ تَزَعْزَعْ
بِكَ يَا ذَا الْقَدْرِ الْأَرْفَعْ
مَنْ بِهِ الْآفَاتُ تُدْفَعْ
لَكَ كُلُّ الْخَلْقِ تَفْزَعْ
قَدْ دَهَا مِنْ هَوْلٍ أَفْظَعْ
مَرْحَبًا جَدَّ الْحُسَيْنِ (مَرْحَبًا)
وَتُنَادَى اشْفَعْ تُشَفَّعْ (مَرْحَبًا)
مَابَدَى النُّورُ وَشَعْشَعْ (مَرْحَبًا)
وَإِلَـٰهُ الْعَرْشِ يَسْمَعْ (يَا الله)
بَرْكَةِ اْلهَادِي الْمُشَفَّعْ (يَا الله)
شَمْلَنَا بِالْمُصْطَفَى اجْمَعْ (يَا الله)
وَاعْطِنَا بِهْ كُلَّ مَطْمَعْ (يَا الله)
وَادْفَعِ الْآفَاتِ وَارْفَعْ (يَا الله)
صَلَّى الله عَلَيْه وَسَلَّمْ
بِحَيًا هَطَّالْ يَهْمَعْ
وَاحْسِنِ الْعُقْبَى وَمَرْجَعْ
مَنْ لَهُ الْحُسْنُ تَجَمَّعْ
وَالصَّحَابَةْ مَا السَّنَا شَعْ
لِلّٰهِ مَنْ أَنْشَانَا وَبَرَانَا
فِي كُلِّ حِينٍ بَاطِنًا وَعَيَانَا
وَحَلِيمَةٌ مَنْ سُعْدُهَا قَدْ بَانَا
أَبَا لَهَبٍ أَعْتَقَهَا فَرْحَانَا
بِالْمُصْطَفَى وَبِذَا الْحَدِيثُ أَتَانَا
ـنَيْنٍ لِفَرْحَتِهِ بِمَنْ وَافَانَا
مِنْ ذِي فُؤَادٍ إِمْتَلَا إِيمَانَا
تِ مُحَمَّدٍ مَا حَيَّرَ الْأَذْهَانَا
يَبِيتُ يَبْكِي مُسْغَبًا جَيْعَانَا
ـبُ بَاتَ مَوْفُورَ الرِّضَا شَبْعَانَا
سَمُنَتْ دُوَيْبَتُهَا فَكَانَ شَانَا
أَشْجَارٌ أَحْجَارٌ عَلَىٰ مَوْلَانَا
ـجَارًا تُحَيِّي الْمُصْطَفَى سُبْحَانَا
عَلَىٰ حَبِيبِكَ مَنْ إِلَيْكَ دَعَانَا
مَرْضِيَّةٍ وَمَا أَتَى عِصْيَانَا
أَحْسَنَ تَأْدِيبَ النَّبِي إِحْسَانَا
وَفُتُوَّةٍ وَأَمَانَةٍ مِعْوَانَا
وَمَكَارِمٍ لَا تَحْتَصِي حُسْبَانَا
نِعْمَ الْأَمِينُ لَهُ الْمُهَيْمِنُ صَانَا
طَيْبَةَ إِذْ فِيهَا الْحِمَامُ كَانَا
عَلَيْهِ سِتٌّ مِنْ سِنِيهِ الْآنَا
فَحَبَاهُ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ حَنَانَا
عَمٌّ مَلَا الْعَطْفُ عَلَيْهِ جَنَانَا
ـعِشْرِينَ حَازَتْ بِالْمُشَفَّعِ شَانَا
نَالَتْ سَلَامًا عَالِيًا وَمَكَانَا
سْوَدِ فِي الْكَعْبَةِ حَيْثُ أَبَانَا
سُبْحَانَ مَنْ عَلَّمَهُ وَأَعَانَا
عَلَىٰ حَبِيبِكَ مَنْ إِلَيْكَ دَعَانَا
غَارِ حِرَاءٍ يَعْبُدُ الرَّحْمٰنَ
اِقْرَأْ وَرَبُّكَ عَلَّمَ الْإِنْسَانَا
إِصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرْ بِهِ إِعْلَانَا
وَهُوَ الشَّكُورُ وَكَانَ لَا يَتَوَانَى
ـخَمْسِينَ فَاشْتَدَّ الْأَذَاءُ فُنُونَا
حْجَارِ بَلْ أَغْرَوْا بِهِ الصِّبْيَانَا
فَقَالَ لَا بَلْ أَرْتَجِي الْعُقْبَانَا
سْلُ وَشَاهَدَ بَرْزَخًا وَجِنَانَا
وَالْعَرْشِ وَالْكُرْسِي رَأَى مَوْلَانَا
فَبِهِ ازْدَهَى الْبَلَدُ الْكَرِيمُ وَزَانَا
وَصِحَابُهُ كَانُوا لَهُ أَعْوَانَا
بَلْ لَا يُحِدُّونَ الْبَصَرْ إِمْعَانَا
إِذْ قَدْ تَلَوْا فِي فَضْلِهِ قُرْآنَا
قَدْ شَاهَدُوا مَا حَيَّرَ الْأَذْهَانَا
وَالْجِذْعُ حَنَّ مَحَبَّةً وَحَنَانَا
وَالْجَيْشُ أَضْحَى شَارِبًا رَيَّانَا
رَفَعَ الْمُهَيْمِنُ لِلنَّبِيِّ مَكَانَا
ـحْبِ رِجَالًا قَدْ مَشَوْا رُكْبَانَا
يَا رَبِّ أَلْحِقْنَا بِهِمْ إِحْسَانَا
عَلَىٰ حَبِيبِكَ مَنْ إِلَيْكَ دَعَانَا
وَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِي الْآخِرِينَ
وَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِي النَّبِيِّينَ
وَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِي الْمُرْسَلِينَ
وَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِي الْمَلَإِ الْأَعْلَى إِلَى يَوْمِ الدِّينِ
وَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَىٰ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينِ
تُحْيِي الْقُلُوبَ تُهَيِّجُ الْأَشْجَانَا
وِي الْقَوْلُ مِنَّا أَوْ يَكُونُ ثَنَانَا
لِمَدِيحِ صَفْوَةِ رَبِّنَا وَحَدَانَا
نَرْفَعُ أَيْدِي فَقْرِنَا وَرَجَانَا
مُتَوَسِّلِينَ بِمَنْ إِلَيْهِ دَعَانَا
زَيْنِ الْوُجُودِ بِهِ الْإِلَـٰهُ حَبَانَا
بِالْمُصْطَفَى اقْبَلْنَا أَجِبْ دَعْوَانَا
فِي هَذِهِ الدُّنْيَا وَفِي أُخْرَانَا
وَلَا تُؤَاخِذْ رَبِّي إِنْ أَخْطَانَا
ثَبِّتْ عَلَىٰ قَدَمِ الْحَبِيبِ خُطَانَا
فِي بَهْجَةٍ عَيْنُ الرِّضَا تَرْعَانَا
وَحِبَالَ مَنْ وَدَّ وَمَنْ وَالَانَا
وَذَوِي الْحُقُوقِ وَطَالِبًا أَوْصَانَا
هَا نَحْنُ بَيْنَ يَدَيْكَ أَنْتَ تَرَانَا
وَاسْمَعْ بِفَضْلِكَ يَا سَمِيعُ دُعَانَا
عِ الْأَرْضِ وَاقْمَعْ كُلَّ مَنْ عَادَانَا
وَاشْفِ وَعَافِ عَاجِلًا مَرْضَانَا
عِنْدَ الْمَمَاتِ وَأَصْلِحَنْ عُقْبَانَا
فِي دَارِكَ الْفِرْدَوْسِ يَارَجْوَانَا
مَا حَرَّكَتْ رَيحُ الصَّبَا أَغْصَانَا
الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خَاتِمَ النَّبِيِّينَ
الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَنْ أَرْسَلَكَ اللهُ رَحْمَةً لِلْعَـٰلَمِینَ
وَرَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ أَجْمَعِينَ
آمِين